حقن تعتمد على مستخلصات الحمض النووي من السالمون، المعروفة بقدرتها العالية على تجديد خلايا البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين. هذا العلاج يعيد للبشرة مرونتها ولمعانها، ويقلل من مظاهر الإرهاق والخطوط الدقيقة بفعالية ملحوظة.
مع مرور الوقت، تبدأ البشرة بفقدان إشراقتها ومرونتها، وتظهر عليها آثار التعب التي قد لا تعكس حقيقة حيويتك أو جمالك. وبينما يبحث الكثير عن حلول طبيعية وفعّالة، برزت تقنية حقن السلمون DNA كأحد أكثر العلاجات التي أعادت تعريف مفهوم تجديد البشرة من الداخل.
في عيادة د. محمد الخويلد، لا تُعامل البشرة كسطح فقط، بل كنسيج حي يحتاج إلى دعم حقيقي. لهذا تُقدّم جلسات حقن السلمون بتقنية مدروسة ومعايير دقيقة، تضمن نتيجة طبيعية… تشبه نسختك الأجمل.
حقن السلمون DNA هي تقنية تجميلية تعتمد على استخلاص جزيئات الـ DNA من السلمون، والتي تمتاز بقدرتها العالية على:
تعمل هذه الحقن على تحسين مرونة البشرة، استعادة حيويتها، وتقليل علامات الإرهاق والخطوط الدقيقة.
العلاج غير جراحي، يتم عبر حقن سطحية دقيقة، وهو آمن لمعظم أنواع البشرة.
ابدئي رحلتك مع علاج يعيد لبشرتك رونقها الطبيعي بأمان وفعالية.
تُناسب حقن السلمون الحالات التالية:
ويجب استشارة الطبيب عند وجود:
تشخيص دقيق لنوع البشرة، مشاكلها، وأهداف المريض لضمان خطة علاجية مناسبة.
تنظيف عميق وتعقيم البشرة، مع إمكانية استخدام مخدر موضعي لراحة أكبر.
حقن دقيقة لطبقات سطحية باستخدام تركيبة DNA السلمون الأصلية والمعتمدة.
وضع سيرومات مهدئة وماسك خاص يقلل الاحمرار ويعزز الامتصاص.
تحديد مواعيد الجلسات القادمة حسب الحالة.
بعد الجلسة، يمكن ملاحظة:
الشعور بسيط ويمكن استخدام مخدر موضعي لزيادة الراحة.
معظم الحالات تحتاج 2–3 جلسات، تفصل بينها 2–4 أسابيع.
نعم، وهو آمن لمعظم الأنواع بما فيها الحساسة.
لا يوجد تعافي فعلي، فقط احمرار بسيط يختفي خلال ساعات.
نعم، تساعد على تفتيح البشرة الباهتة بفضل دعمها للتجدد الخلوي.
نادرة، وقد تشمل احمرارًا مؤقتًا أو تورمًا خفيفًا يزول سريعًا.