علاج يجمع بين تنظيف البشرة العميق وتقشيرها وترطيبها باستخدام تقنية الماء والشفط اللطيف. يمنح البشرة مظهرًا مشدودًا ومنتعشًا فورًا، مع إحساس بالنظافة والنضارة يدوم طويلاً. مثالي لجميع أنواع البشرة وحتى الحساسة منها.
في بعض الأيام تشعرين أن بشرتك فقدت شيئًا من إشراقها… لم تعد كما كانت؛ تحتاج إلى دفعة لطيفة تعيد إليها الحياة دون إجراءات قوية أو فترة تعافٍ.
هنا يأتي شد الوجه المائي؛ علاج مصمم ليمنح بشرتك استعادة فورية لنضارتها، ويعزز ملمسها ويشدها بلطف من دون أي تدخل جراحي.
وبخبرة د. محمد الخويلد—استشاري الأمراض الجلدية والتجميل ومدرّب الأطباء في الإجراءات التجميلية—تتحول جلسة الشد المائي إلى تجربة فاخرة وفعّالة تمنحك مظهرًا مشرقًا ومشدودًا من أول جلسة.
شد الوجه المائي هو إجراء غير جراحي يعتمد على تقنية Hydrafacial التي تعمل بمزيج من الماء، الشفط اللطيف، التقشير، والترطيب العميق.
تساعد هذه التقنية على:
تُعد الجلسة خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن بشرة ناعمة، رطبة، ومشدودة بطريقة آمنة وفعّالة.
جلسة واحدة كافية لتمنحك طلة مشرقة وكأنك عدتِ من عطلة قصيرة.
يفضَّل هذا الإجراء لمن يعاني من:
ينصح باستشارة الطبيب في الحالات التالية:
فحص نوع البشرة وتحديد احتياجاتها واختيار البروتوكول المناسب.
تنظيف البشرة وتجهيزها لاستقبال مكونات الجلسة بفعالية أعلى.
استخدام جهاز Hydrafacial عبر مراحل التقشير، الشفط اللطيف، وترطيب البشرة بمحاليل مغذية.
تهدئة البشرة بمستحضرات تساعد على تعزيز نتيجة الشد والنضارة.
تحديد خطة العناية أو عدد الجلسات المطلوبة بحسب استجابة البشرة.
بعد الجلسة يمكن ملاحظة:
نتائج فورية تستمر في التحسن خلال الأيام التالية للجلسة.
العوامل المؤثرة على المدة تشمل:
الجلسة غير مؤلمة وتعطي إحساسًا لطيفًا بالانتعاش.
نعم، بما في ذلك البشرة الحساسة، لأن التقنية لطيفة وغير جراحية.
عادة تكفي جلسة واحدة، لكن للحصول على نتيجة مستمرة قد ينصح بخطة شهرية.
لا يوجد أي توقف، ويمكن العودة للأنشطة اليومية مباشرة.
التقنية مناسبة للترهل الخفيف، بينما تحتاج التجاعيد العميقة لعلاجات إضافية يحددها الطبيب.
قد يحدث احمرار خفيف يختفي خلال دقائق إلى ساعات.