تقنية حديثة تجمع بين الموجات الترددية (RF) والإبر الدقيقة لتحفيز الكولاجين وشد البشرة من الطبقات العميقة. يساهم علاج مورفيوس في تحسين مظهر الخطوط والترهلات وتوحيد ملمس البشرة بشكل واضح وطبيعي دون فترة تعافٍ طويلة.
في مرحلة ما، تبدأ البشرة في إرسال إشارات صغيرة — خطوط تظهر عند الابتسام، ترهل خفيف عند التعب، ومظهر أقل تماسكًا مما اعتدناه. ورغم أن العلامات بسيطة، إلا أن الإحساس الداخلي بالتغيير يدفع الكثير للبحث عن حل يعيد للبشرة قوتها الطبيعية دون اللجوء لإجراءات قاسية.
في عيادة د. محمد الخويلد، يعتمد علاج مورفيوس على الجمع بين العلم الدقيق والخبرة الإكلينيكية لإنشاء خطة علاجية مدروسة تمنح البشرة دعمًا حقيقيًا من الداخل، بطريقة متوازنة ونتائج تبدو جزءًا من جمالك الطبيعي.
علاج مورفيوس هو تقنية متقدمة تجمع بين الإبر الدقيقة والترددات اللاسلكية (RF) لتقديم شد حقيقي للبشرة ومعالجة ترهلها من الطبقات العميقة.
تعمل الإبر على إحداث نقاط تحفيزية دقيقة داخل البشرة، بينما تولّد موجات RF حرارة محسوبة تحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يؤدي إلى تحسن تدريجي وملحوظ في قوام البشرة ومظهرها.
التقنية غير جراحية، وتناسب من يبحثون عن شد فعلي للبشرة دون تدخل جراحي أو فترة تعافٍ طويلة.
ابدئي رحلتك نحو بشرة أكثر تماسكًا ولمسة شبابية واضحة.
قد يكون الإجراء مناسبًا لك إذا كنتِ تعانين من:
ويُفضّل استشارة الطبيب في الحالات التالية:
يبدأ الدكتور بقراءة احتياجات بشرتك وتحديد عمق الإبر ومستوى الحرارة المناسب، ضمن خطة علاجية مصمّمة لك شخصيًا.
تطبيق كريم تخدير موضعي لضمان جلسة مريحة، مع تعقيم المنطقة.
يتم تمرير جهاز مورفيوس بدقة على مناطق العلاج، للتحفيز العميق بالجمع بين الإبر والترددات.
استخدام مستحضرات مهدئة لتقليل الاحمرار خلال الدقائق الأولى.
يحدد الدكتور مواعيد الجلسات التالية والتوجيهات الخاصة حسب استجابة بشرتك.
بعد الجلسة، قد تلاحظين:
النتائج طبيعية ومتوازنة، وتظهر بشكل تدريجي ليبدو التحسن انعكاسًا صحيًا لبشرتك.
الشعور خفيف ومعظم المرضى يصفونه بأنه مقبول بفضل التخدير الموضعي.
عادةً من 2 إلى 3 جلسات، تُحدد حسب الحالة وعمق الترهل.
نعم، مورفيوس آمن لمعظم ألوان وأنواع الجلد.
يوجد احمرار بسيط يختفي خلال ساعات إلى يوم واحد.
نعم، وهو من أكثر المناطق التي يعطي فيها مورفيوس نتائج ممتازة.
عندما يُجرى لدى مختص، تكون المخاطر بسيطة مثل احمرار مؤقت.