جلسات المورفيوس: شد البشرة بتقنية الإبر والترددات

تقنية حديثة تجمع بين الموجات الترددية (RF) والإبر الدقيقة لتحفيز الكولاجين وشد البشرة من الطبقات العميقة. يساهم علاج مورفيوس في تحسين مظهر الخطوط والترهلات وتوحيد ملمس البشرة بشكل واضح وطبيعي دون فترة تعافٍ طويلة.

في مرحلة ما، تبدأ البشرة في إرسال إشارات صغيرة — خطوط تظهر عند الابتسام، ترهل خفيف عند التعب، ومظهر أقل تماسكًا مما اعتدناه. ورغم أن العلامات بسيطة، إلا أن الإحساس الداخلي بالتغيير يدفع الكثير للبحث عن حل يعيد للبشرة قوتها الطبيعية دون اللجوء لإجراءات قاسية.

في عيادة د. محمد الخويلد، يعتمد علاج مورفيوس على الجمع بين العلم الدقيق والخبرة الإكلينيكية لإنشاء خطة علاجية مدروسة تمنح البشرة دعمًا حقيقيًا من الداخل، بطريقة متوازنة ونتائج تبدو جزءًا من جمالك الطبيعي.

ما هو علاج مورفيوس (Morpheus8)؟

علاج مورفيوس هو تقنية متقدمة تجمع بين الإبر الدقيقة والترددات اللاسلكية (RF) لتقديم شد حقيقي للبشرة ومعالجة ترهلها من الطبقات العميقة.

تعمل الإبر على إحداث نقاط تحفيزية دقيقة داخل البشرة، بينما تولّد موجات RF حرارة محسوبة تحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يؤدي إلى تحسن تدريجي وملحوظ في قوام البشرة ومظهرها.

التقنية غير جراحية، وتناسب من يبحثون عن شد فعلي للبشرة دون تدخل جراحي أو فترة تعافٍ طويلة.

فوائد جلسات المورفيوس

  • شد ترهلات البشرة الخفيفة والمتوسطة.
  • تحسين مرونة الجلد واستعادة تماسكه.
  • تقليل مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
  • تنعيم ملمس البشرة وتحسين مظهر المسام الواسعة.
  • تحفيز عميق للكولاجين لنتائج تدوم على المدى الطويل.
  • مناسب لمناطق متعددة: الوجه، الرقبة، محيط الفك، وحتى الجسم.

ابدئي رحلتك نحو بشرة أكثر تماسكًا ولمسة شبابية واضحة.

من هم المرشحون لجلسات مورفيوس؟

قد يكون الإجراء مناسبًا لك إذا كنتِ تعانين من:

  • ترهل خفيف أو متوسط في الوجه أو الرقبة.
  • خطوط حول الفم أو الخدين أو تحت العين.
  • مسام واسعة أو ملمس جلد غير متجانس.
  • آثار حب شباب خفيفة إلى متوسطة.
  • فقدان تماسك البشرة بعد فقدان الوزن أو مع التقدم بالعمر.

ويُفضّل استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • الحمل أو الرضاعة.
  • وجود التهابات نشطة في الجلد.
  • استخدام أدوية مهيّجة للبشرة.

خطوات الإجراء مع د. محمد الخويلد

1-التقييم الأولي

يبدأ الدكتور بقراءة احتياجات بشرتك وتحديد عمق الإبر ومستوى الحرارة المناسب، ضمن خطة علاجية مصمّمة لك شخصيًا.

2-التحضير

تطبيق كريم تخدير موضعي لضمان جلسة مريحة، مع تعقيم المنطقة.

3-تنفيذ الإجراء

يتم تمرير جهاز مورفيوس بدقة على مناطق العلاج، للتحفيز العميق بالجمع بين الإبر والترددات.

4-التهدئة بعد الجلسة

استخدام مستحضرات مهدئة لتقليل الاحمرار خلال الدقائق الأولى.

5-المتابعة

يحدد الدكتور مواعيد الجلسات التالية والتوجيهات الخاصة حسب استجابة بشرتك.

لماذا يختار المرضى د. محمد الخويلد؟

  • خبرة طويلة كاستشاري للأمراض الجلدية والتجميل والليزر.
  • عضو هيئة تدريس ونائب رئيس سابق لقسم الأمراض الجلدية.
  • مدرّب معتمد للأطباء في حقن الفيلر والبوتوكس.
  • خطط علاجية فردية مبنية على تقييم علمي دقيق.
  • نتائج طبيعية بعيدة عن المبالغة.
  • مواد وأجهزة أصلية معتمدة لضمان أعلى مستويات الأمان.

النتائج المتوقعة

بعد الجلسة، قد تلاحظين:

  • شدًا خفيفًا في الجلد.
  • تحسنًا تدريجيًا في مظهر الخطوط والترهلات.
  • نعومة أكبر في ملمس البشرة.
  • تحديدًا أفضل لمحيط الوجه والفك.

النتائج طبيعية ومتوازنة، وتظهر بشكل تدريجي ليبدو التحسن انعكاسًا صحيًا لبشرتك.

متى تظهر النتائج؟

  • بدء التحسن: خلال 7–14 يومًا.
  • النتيجة الكاملة: بعد 4–6 أسابيع تقريبًا، مع استمرار التحسن لعدة أشهر.

كم يدوم مفعول جلسات مورفيوس؟

  • يدوم التأثير عادةً بين 6 إلى 12 شهرًا.
  • قد تحتاج بعض الحالات إلى جلسة تعزيز واحدة كل 6–9 أشهر.
  • يعتمد دوام النتيجة على نمط الحياة والعناية اليومية بالبشرة.

تعليمات بعد جلسات مورفيوس

  • تجنب لمس المنطقة لمدة ساعات.
  • الامتناع عن المكياج لمدة 24 ساعة.
  • تجنب التعرّض للحرارة العالية (ساونا – جيم) لمدة 48 ساعة.
  • عدم ممارسة الرياضة المجهدة ليوم واحد.
  • استخدام واقي الشمس يوميًا.
  • ترطيب البشرة بانتظام.

الأسئلة الشائعة

هل جلسات مورفيوس مؤلمة؟

الشعور خفيف ومعظم المرضى يصفونه بأنه مقبول بفضل التخدير الموضعي.

كم جلسة أحتاج؟

عادةً من 2 إلى 3 جلسات، تُحدد حسب الحالة وعمق الترهل.

هل يناسب جميع أنواع البشرة؟

نعم، مورفيوس آمن لمعظم ألوان وأنواع الجلد.

هل يوجد وقت تعافي؟

يوجد احمرار بسيط يختفي خلال ساعات إلى يوم واحد.

هل يمكن استخدامه حول العين؟

نعم، وهو من أكثر المناطق التي يعطي فيها مورفيوس نتائج ممتازة.

هل توجد مخاطر؟

عندما يُجرى لدى مختص، تكون المخاطر بسيطة مثل احمرار مؤقت.