علاج لطيف وآمن يعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة وتفتيح البشرة دون احمرار أو تهيج. يناسب جميع أنواع البشرة، خاصة في موسم الشتاء، ويساعد على تحسين الملمس واللون ليمنحك بشرة ناعمة وصافية بمظهر صحي ومتجدد.
في فترات تغيّر الفصول أو بعد أشهر من الإرهاق اليومي، قد تبدو البشرة باهتة أو فاقدة لحيويتها المعتادة. ورغم أن الاحتياجات بسيطة — لمعان طبيعي، لون موحّد، ملمس أكثر نعومة — إلا أن الحلول القاسية قد تزيد الأمر سوءًا.
في عيادة د. محمد الخويلد، صُمم التقشير البارد ليكون خيارًا لطيفًا يمنح البشرة فرصة للانتعاش دون تهيج أو مظهر محمر، وبجرعة مدروسة من العناية التي تُعيد للجلد توازنه ونضارته بطريقة آمنة وهادئة.
ما هو التقشير البارد؟
التقشير البارد هو إجراء لطيف قائم على تركيبة خفيفة تُطبّق على البشرة لتقشير الطبقة السطحية من الجلد دون حرارة أو تهيّج.
يعمل على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة وتحفيز تجديد البشرة مع تفتيح التصبغات الخفيفة، مما يمنح الوجه مظهرًا أكثر إشراقًا وملمسًا ناعمًا.
الإجراء غير جراحي، وآمن حتى للبشرة الحساسة، ويُعد من العلاجات المثالية خلال موسم الشتاء.
فوائد التقشير البارد
- تفتيح لون البشرة وتوحيدها.
- تحسين ملمس الجلد وجعله أكثر نعومة.
- إزالة الخلايا الميتة من دون احمرار أو تقشير مزعج.
- الحد من التصبغات والبقع السطحية.
- تحسين مظهر المسام الواسعة.
- تعزيز نضارة البشرة بشكل طبيعي.
ابدئي رحلتك نحو بشرة صافية ومتجانسة عبر خطوات لطيفة ونتائج واضحة.
من هم المرشحون للتقشير البارد؟
يناسب الإجراء الحالات التالية:
- الافتقار للنضارة والنعومة.
- التصبغات الخفيفة والبقع الناتجة عن الشمس.
- تفاوت لون البشرة.
- المسام الواسعة أو الجلد الخشن.
- البشرة الحساسة التي لا تناسبها جلسات التقشير القاسية.
ويفضّل استشارة الطبيب في حال:
- وجود التهابات أو جروح نشطة في الجلد.
- استعمال علاجات منزلية مقشرة بقوة.
خطوات الإجراء مع د. محمد الخويلد
1-التقييم الأولي
يفحص الدكتور حالة البشرة ويحدّد التركيبة المناسبة من مواد التقشير بحسب نوع الجلد ودرجته.
2-التحضير
تنظيف البشرة وتجهيزها لإزالة الشوائب لضمان أفضل امتصاص للمادة.
3-تنفيذ الإجراء
وضع طبقة من محلول التقشير البارد وتركها لمدة محددة وفق حالة البشرة.
4-التهدئة بعد الجلسة
استخدام مرطّبات لطيفة لتقليل أي شعور بسيط بالشد.
5-المتابعة
تحديد عدد الجلسات المطلوبة وتقديم خطة عناية منزلية داعمة.
لماذا يختار المرضى د. محمد الخويلد؟
- خبرة استشارية طويلة في الأمراض الجلدية والتجميل والليزر.
- عضو هيئة تدريس ونائب رئيس سابق لقسم الأمراض الجلدية.
- خطط علاجية مصمّمة بدقة لكل بشرة حسب احتياجاتها.
- استخدام منتجات أصلية وآمنة معتمدة طبيًا.
- نتائج طبيعية ومقنّنة لا تعتمد على أي مبالغة.
- خبرة تدريبية واسعة كمدرّب معتمد للأطباء في إجراءات التجميل.
النتائج المتوقعة
بعد الجلسة، يمكنكِ توقع:
- بشرة أكثر نعومة وإشراقًا.
- لون موحّد وتقليل واضح للبقع.
- ملمس صافي خالٍ من الخشونة.
- مظهر صحي يعكس عناية متوازنة ودقيقة.
التحسن يظهر بشكل تدريجي، ويبدو طبيعيًا دون آثار تقشير قوية.
متى تظهر النتائج؟
- تبدأ النتائج بالظهور خلال 3–5 أيام.
- التحسن الأكبر يظهر بعد الجلسة الثانية عادةً.
- النتيجة الكاملة قد تصل خلال 2–4 أسابيع حسب طبيعة البشرة.
كم يدوم مفعول التقشير البارد؟
- يدوم التأثير عادةً من 4 إلى 8 أسابيع.
- يُنصح بجلسات دورية للاستمرار في الحفاظ على مظهر البشرة.
- قد تختلف المدة حسب العناية المنزلية والتعرض للشمس.
تعليمات بعد جلسة التقشير البارد
- تجنب حرارة الشمس العالية لمدة 48 ساعة.
- عدم وضع المكياج لمدة 12–24 ساعة.
- استخدام مرطّب لطيف بشكل متكرر.
- تجنب جلسات الساونا أو التعرق المفرط ليوم واحد.
- عدم استخدام مقشرات منزلية لمدة أسبوع.
- استخدام واقي الشمس يوميًا.
الأسئلة الشائعة
هل التقشير البارد يسبب احمرارًا؟
عادةً لا، وهو من أنعم أنواع التقشير على البشرة الحساسة.
هل الإجراء مؤلم؟
الشعور يكون خفيفًا وقد يقتصر على إحساس بسيط بالوخز أو الحرارة اللطيفة.
كم جلسة أحتاج؟
غالبًا من 3 إلى 5 جلسات لتحقيق أفضل نتيجة، تختلف حسب نوع البشرة.
هل يناسب جميع أنواع البشرة؟
نعم، بما فيها البشرة الحساسة.
هل يمكن العودة للأنشطة اليومية مباشرة؟
نعم، لا يحتاج الإجراء لفترة تعافٍ.
هل يمكن استخدامه مع علاجات أخرى؟
يمكن دمجه مع جلسات نضارة أو ماسكات علاجية بعد تقييم الطبيب.