لطالما كان المظهر الخارجي محط اهتمام معظم الأشخاص؛ لذا تطورت صناعة التجميل لتلبي متطلبات الساعين وراء الحصول على مظهر أكثر شباباً. ولهذا، ظهرت العديد من التقنيات التي تلبي هذه الغاية، ومنها الألثيرا لشد الوجه.
هذه التقنية قادرة على تحقيق نتائج مذهلة بطريقة طبيعية وآمنة؛ لكن ما هي، وما هي فوائدها؟ تابعي قراءة قادم السطور لتعرفي كيف يمكنها أن تمنحكِ بشرة ناعمة ومشدودة بطريقة آمنة وفعالة.
ما هي تقنية الألثيرا؟
تقنية الألثيرا هي علاج غير جراحي يعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة لتحفيز إنتاج الكولاجين في طبقات الجلد العميقة، مما يؤدي إلى شد البشرة وتقليل التجاعيد. تستهدف هذه التقنية مناطق مثل الوجه والرقبة والذقن، وتساعد على رفع وشد الجلد المترهل بفعالية وبدون جراحة. تستخدم الألثيرا الطاقة الحرارية للتغلغل إلى أعماق معينة من الجلد، لتحفِّز عمليات الشفاء الطبيعية في الجسم من خلاف تخليق الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن نعومة البشرة ومرونتها. يتميز العلاج بسرعة إجرائه بجلسة قصيرة، مع نتائج تدوم لفترة طويلة وتأثيرات جانبية محدودة.
فوائد الألثيرا لشد الوجه
تعمل الموجات فوق الصوتية التي تخترق الطبقات العميقة من الجلد على تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. ينتج عن ذلك فوائد عديدة، منها:
- شد ورفع الجلد: تعمل الألثيرا على شد الجلد المترهل ورفعه، مما يعيد للوجه مظهره الشاب.
- تحسين ملامح الوجه: تساعد تقنية شد الوجه بالموجات فوق الصوتية في تحديد خط الفك ورفع الحواجب، وتقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة حول العينين والفم.
- نتائج طبيعية ودائمة: تمنحكِ الألثيرا نتائج طبيعية تدوم لسنوات عدة.
- إجراء سريع وغير جراحي: لأنَّ هذه تقنية شد الوجه بالموجات فوق الصوتية غير جراحية، فهي لا تتطلب أي تخدير، ولا تستدعي فترة نقاهة طويلة.
من هم المرشحون لعلاج الألثيرا؟
بشكل عام، تقنية الألثيرا لشد الوجه مناسبة للأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهر بشرتهم وشدها دون الخضوع لجراحة تجميلية. لكِّنها تعطي نتائج أفضل في حالات معينة. إليكِ أهم المرشحين لعلاج الألثيرا:
- الأشخاص الذين يعانون من ترهل الجلد: سواء كان ذلك في منطقة الخدود أم تحت الذقن أم الرقبة.
- الأشخاص الذين يبحثون عن بديل غير جراحي لشد الوجه: توفر الألثيرا نتائج ملحوظة دون الحاجة إلى جراحة.
- الأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهر بشرتهم بشكل عام: سواء كان ذلك لتقليل التجاعيد أم رفع الحواجب أم تحديد خط الفك.
- الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عاماً: هذه الفئة العمرية غالباً ما تظهر عليها علامات التقدم في السن مثل الترهل، وتحقق نتائج جيدة مع الألثيرا لشد الوجه.
- الأشخاص الذين يرغبون في الوقاية من علامات التقدم في العمر: يمكن للألثيرا أن تساعد في تأخير ظهور التجاعيد والترهلات.
- الأشخاص الذين يبحثون عن نتائج طبيعية تدريجية: الألثيرا لا تقدم تغييرات دراماتيكية فورية مثل الجراحة، ولكنَّها تعزز إنتاج الكولاجين بطريقة طبيعية وبالتدريج.
نصائح بعد جلسة الألثيرا
بعد جلسة الألثيرا لشد الوجه، يجب اتباع بعض إرشادات العناية بالبشرة لضمان الحصول على أفضل النتائج وتجنب أي آثار جانبية. فيما يلي أبرز هذه التوصيات:
- تجنُّب الإجراءات الجلدية المكثفة: بعد جلسة الألثيرا، يصبح الجلد أكثر حساسية، لذا من الضروري تجنب علاجات إزالة الشعر بالشمع أو الليزر لمدة أسبوع. هذه الإجراءات قد تسبب تهيجاً لأنَّ البشرة تكون في مرحلة تعافي بعد العلاج؛ لذا عدم القيام بهذه العلاجات يسمح للجلد بالاستفادة من تأثير الألثيرا دون مخاطر التعرض لتهيج أو احمرار.
- التقليل من المكياج: في يوم الجلسة، يُفضل الامتناع عن وضع المكياج، وذلك لأنَّ الجلد يحتاج إلى التنفس للتعافي. المواد الموجودة في مستحضرات التجميل قد تؤدي إلى تهيج البشرة أو انسداد المسام، مما يؤثر على نتائج العلاج. في اليوم التالي، يمكنكِ وضع مكياج بسيط بعد التأكد من أنَّ بشرتكِ قد هدأت واستعادت توازنها.
- تجنُّب التعرض للحرارة المرتفعة: تجنب الحرارة المرتفعة من أهم التعليمات بعد جلسة الألثيرا؛ فالحرارة تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الجلد، مما يمكن أن يسبب احمراراً ويؤثر على نتيجة الجلسة. لذا يجب تجنب الماء الساخن في الاستحمام، وكذلك الابتعاد عن الساونا وأشعة الشمس المباشرة.
- الاستمرار في العناية اليومية بالبشرة: يُوصى بمتابعة روتين العناية بالبشرة اليومي بعد الجلسة، ويُنصح تحديداً باستخدام غسول لطيف وترطيب البشرة بمنتجات مناسبة. الحفاظ على رطوبة البشرة يساعد في تهدئتها ودعم عملية تجديد الكولاجين الذي يُحفَّز بعد الانتهاء من الجلسة، واستخدام كريم مرطب يحتوي على مكونات مهدئة يساعد في تقليل أي احمرار أو جفاف.
- الإكثار من شرب الماء: شرب الماء ضروري لترطيب الجسم والبشرة بشكل خاص. عندما يتم ترطيب الجسم بصورة جيدة، تبدو البشرة أكثر نضارة ومرونة؛ ولهذا، يُنصح بشرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء يومياً، مع تجنُّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول، لأنَّها تؤدي إلى البشرة.
- الالتزام بنظام غذائي صحي: النظام الغذائي المتوازن، الغني بالفواكه والخضروات، أمر هام لدعم صحة البشرة بعد العلاج. الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامين C وE تساعد في تجديد الكولاجين، بينما الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة تدعم عملية الشفاء وتقلل من أي التهابات.
- الإبلاغ عن أي حساسية أو مشاكل صحية للطبيب: في حال وجود حالات صحية مثل الصداع النصفي أو تسوس الأسنان أو زراعة الأسنان، يجب إبلاغ الطبيب مسبقاً؛ فقد تزيد الموجات الصوتية المركزة من مستوى الحساسية، وقد يشعر الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات بعدم الراحة في أثناء أو بعد الجلسة. هذا الأمر يساعد الطبيب في اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتك.
- تأثير العلاج على مواد الحشو: تقنية الألثيرا تستهدف الطبقات العميقة من الجلد، وقد تؤثر على المواد المالئة التي تم تطبيقها مؤخراً مثل الفيلر. يمكن أن يؤدي العلاج إلى تقليل تأثير الفيلر، لذا من الأفضل إبلاغ الطبيب عن أي مواد تجميلية تم استخدامها مؤخراً. ليقوم بإخبارك عن التوقيت المناسب للجلسة لضمان أقصى استفادة من كلا العلاجين دون أن يؤثر أحدهما في الآخر.
في الختام
والآن بعد أن عرفتِ أهم المعلومات عن تقنية الألثيرا لشد الوجه، ننصحكِ بالاستعانة بخدمات د محمد الخويلد إذا كنتِ ترغبين باستعادة نضارة ونعومة بشرتكِ.
د. محمد هو أحد الأسماء الرائدة في مجال طب التجميل في المملكة العربية السعودية، وعضوٌ في مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد، ونائب رئيس مؤتمر الأكاديمية العلمية للطب التجميلي (SAAM).
يجمع د. محمد بين المعرفة الأكاديمية العميقة والخبرة العملية الواسعة. وبصفته استشارياً ومدرباً معتمداً في حقن البوتكس والفيلر ومحفزات الكولاجين باستخدام أحدث تقنيات الليزر والعلاجات المبتكرة المخصصة لإعادة تجديد خلايا البشرة، والتي تمنحكِ نتائج طبيعية وجميلة، يضمن لكِ د. محمد تجربة مثالية تُكمل ملامح وجهكِ الطبيعية. لذا لا تترددي، واحجزي جلستكِ الآن لتحصلي على إطلالة طبيعية وشابة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هو جهاز الألثيرا لشد الوجه؟
هو جهاز يعتمد تقنية غير جراحية تستخدم الموجات فوق الصوتية المركزة لشد ورفع الجلد وتنشيط إنتاج الكولاجين. يعمل على تحفيز الطبقات العميقة من الجلد، ويعطي مظهراً أكثر شباباً.
2. ما الفرق بين الهايفو والألثيرا؟
كلاهما يستخدم الموجات فوق الصوتية لشد البشرة، لكنَّ الألثيرا هو جهاز معتمد طبياً للوجه، يعمل بتركيز أكبر على أعماق معينة من الجلد، بينما الهايفو فله أنواع عديدة لأغراض مختلفة.
3. هل جهاز الألثيرا فعال؟
نعم، جهاز الألثيرا فعال في شد البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين بشكل ملحوظ، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ترهلات خفيفة إلى متوسطة.
4. متى تبان نتيجة الألثيرا؟
تبدأ النتائج الأولية بالظهور بعد عدة أسابيع من الجلسة، وتتحسن تدريجياً على مدى 2-3 أشهر حيث يستمر إنتاج الكولاجين الطبيعي في طبقات الجلد.
