علاج ترهل الخدود: أفضل الطرق لتجديد شباب الوجه

ديسمبر 1, 2025 | الحقن التجميلي

علاج ترهل الخدود

هل تنظرين إلى المرآة فتلاحظين أن ملامح وجهك لم تعد كما كانت؟ ربما بدأت خدودك تفقد امتلاءها وحيويتها، أو ظهرت خطوط ترهل لم تكن موجودة من قبل، خاصة بعد فقدان بعض الوزن أو مع مرور السنوات. هذا الشعور بأن الجلد لم يعد مشدوداً كما تتمنين قد يؤثر على ثقتك بنفسك، لكن تخيلي لو استطعت استعادة ذلك النضارة والامتلاء الطبيعي لوجهك دون الحاجة لعمليات جراحية معقدة. 

الخبر السار هو أن الطب التجميلي الحديث يقدم لك الجسر الذي يربط بين وضعك الحالي والنتيجة التي تحلمين بها، فعلاج ترهل الخدود أصبح متاحاً بطرق متعددة تناسب احتياجاتك وأسلوب حياتك. من تقنيات الليزر التي تحفز الكولاجين في بشرتك، إلى الفيلر الذي يعيد الامتلاء للخدود، وصولاً إلى الخيوط التجميلية التي ترفع الترهل بلطف ودون جراحة. في هذا المقال، سنأخذك في رحلة شاملة لاستكشاف كل هذه الخيارات، لتختاري ما يناسبك وتستعيدي إشراقة وجهك بثقة.

فهم ترهل الخدود: الأسباب وعلامات التقدم في السن

لفهم كيفية تحقيق أفضل النتائج في علاج ترهل الخدود واستعادة شباب الوجه، يجب أولاً أن نفهم لماذا يحدث هذا الترهل وما هي الآليات الداخلية التي تؤثر على مظهر الخدود.

ما أسباب ترهل الخدود؟

تخيلي أن بشرتك مثل قطعة قماش مرنة محكمة الشد، لكن مع مرور الوقت تبدأ تلك المرونة في التلاشي تدريجياً. السبب الرئيسي وراء ذلك هو انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان المسؤولان عن قوة ومرونة بشرتك. بعد سن الخامسة والعشرين، يبدأ جسمك بإنتاج كميات أقل منهما بمعدل يتراوح بين واحد إلى اثنين بالمئة سنوياً. أضيفي إلى ذلك تأثير الجاذبية المستمر الذي يسحب الجلد للأسفل على مدار سنوات، وهو ما يجعل خدودك تبدأ بالهبوط. 

كذلك، تلعب جيناتك دوراً مهماً بتحديد مدى سرعة ظهور الترهل، فبعض النساء يرثن بشرة أكثر مرونة من غيرهن. نمط حياتك أيضاً له تأثير كبير، فالتعرض المفرط للشمس، التدخين، قلة النوم، والتوتر المزمن جميعها عوامل تسرع من فقدان مرونة الجلد. وأخيراً، عندما تفقدين وزناً ملحوظاً أو مع تقدم العمر، تفقد خدودك جزءاً من الدهون الطبيعية التي كانت تمنحها الامتلاء والحجم، مما يجعل علاج ترهل الخدود ضرورة لاستعادة التوازن والامتلاء المفقود.

التعرف على علامات ترهل الجلد في الوجه وتأثيرها على المظهر العام

العلامات المبكرة لترهل الخدود قد تكون خفية في البداية، لكنها تصبح أكثر وضوحاً بمرور الوقت. ربما تلاحظين أن خط الفك لم يعد محدداً كما كان، أو أن هناك خطوطاً خفيفة بدأت تظهر من جانبي أنفك إلى زوايا فمك، وهي ما يُعرف بخطوط الابتسامة. قد تشعرين أيضاً بأن خدودك فقدت ذلك الامتلاء الذي كان يمنح وجهك مظهراً شاباً ونضراً، وأصبح الجلد يبدو أكثر ارتخاءً خاصة في منطقة منتصف الوجه. 

هذه التغيرات لا تؤثر فقط على شكل وجهك، بل قد تجعلك تبدين أكبر سناً مما أنت عليه بالفعل، وقد تؤثر على ثقتك بنفسك عندما تنظرين في المرآة. الخبر الجيد هو أن التعرف المبكر على هذه العلامات يمنحك فرصة أفضل للتدخل بعلاجات فعالة تعيد لوجهك شبابه.

استكشاف أفضل الطرق لعلاج ترهل الخدود وشد الوجه

الآن وصلنا إلى الجزء الأهم: ما هي الحلول المتاحة أمامك؟ يقدم الطب التجميلي اليوم مجموعة واسعة من التقنيات المتطورة التي تناسب مختلف الاحتياجات والميزانيات. دعينا نستكشف معاً هذه الخيارات بالتفصيل لتفهمي كيف تعمل كل تقنية، ومتى تكون الخيار الأنسب لحالتك.

التقنيات الحديثة لشد الخدود

عالم علاج ترهل الخدود يتطور باستمرار، وأصبحت لديك اليوم خيارات متعددة تحقق نتائج رائعة دون الحاجة لعمليات جراحية معقدة أو فترات نقاهة طويلة. دعينا نتعرف على أبرز هذه التقنيات وكيف يمكن لكل منها أن تساعدك:

  • الفيلر لشد الخدود يعمل بطريقة ذكية جداً، فحقن حمض الهيالورونيك في مناطق محددة من خدودك لا يعيد فقط الحجم المفقود، بل يرفع الأنسجة بشكل طبيعي ويحفز بشرتك على إنتاج كولاجين جديد. الأمر يشبه وضع وسادة ناعمة تحت قطعة قماش مترهلة، فترتفع تلقائياً وتستعيد شكلها المشدود. النتائج تظهر فوراً بعد الجلسة، وتستمر عادة من ستة أشهر إلى سنتين حسب نوع الفيلر المستخدم وخصائص بشرتك. الجميل في هذا الخيار أنه سريع ولا يتطلب تخديراً كاملاً، ويمكنك العودة لحياتك الطبيعية في نفس اليوم.
  • الخيوط التجميلية لرفع الخدود تقدم حلاً مبتكراً لمن يبحثن عن شد الخدود بدون جراحة. هذه الخيوط الدقيقة تُدخل تحت الجلد بإبر خاصة لترفع الأنسجة المترهلة وتثبتها في موضع أعلى. بعض أنواع الخيوط تحتوي على نتوءات صغيرة تمسك بالأنسجة بلطف، بينما أنواع أخرى تذوب تدريجياً محفزة إنتاج الكولاجين حول مسارها. النتيجة؟ رفع فوري يتحسن أكثر خلال الأشهر التالية مع تكوّن الكولاجين الجديد. هذه التقنية مناسبة جداً لمن يعانين من ترهل متوسط، والنتائج تستمر عادة من سنة إلى سنتين.
  • يعمل علاج ترهل البشرة بالليزر على مبدأ مختلف تماماً، فبدلاً من إضافة حجم أو رفع ميكانيكي، يعتمد على تحفيز بشرتك من الداخل. أنواع مثل ليزر الفراكشنال أو ليزر الأربيوم تطلق طاقة حرارية مسيطر عليها تخترق طبقات الجلد، مما يخلق إصابات دقيقة جداً تحفز آلية الشفاء الطبيعية في جسمك، والنتيجة إنتاج كولاجين جديد وإيلاستين يشد الجلد تدريجياً من الداخل ويحسن ملمسه ولونه. هذا الخيار رائع لمن يريدن تحسيناً شاملاً لجودة البشرة مع شد تدريجي، لكن النتائج الكاملة تحتاج عدة جلسات وتظهر على مدى شهور.
  • أجهزة الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية المركزة تمثل الجيل المتقدم من تقنيات شد الجلد غير الجراحية. تقنية الترددات الراديوية تستخدم طاقة كهرومغناطيسية لتسخين الطبقات العميقة من الجلد دون إيذاء السطح، مما يشد الكولاجين الموجود فوراً ويحفز إنتاج كولاجين جديد لاحقاً. أما تقنية الهايفو فتعمل بدقة أكبر، حيث تستهدف الموجات فوق الصوتية طبقات محددة جداً تحت الجلد بنفس العمق الذي يستهدفه الجراحون في عمليات شد الوجه التقليدية. كِلا التقنيتين آمنتان وفعالتان، وتوفران نتائج طبيعية تتحسن تدريجياً على مدى ثلاثة إلى ستة أشهر.

المحور الأساسي الذي تشترك فيه كل هذه التقنيات هو تحفيز الكولاجين وشد الجلد، فسواء اخترت الفيلر أم الخيوط أم الليزر أم الأجهزة الحديثة، فجميعها تعمل على إيقاظ قدرة بشرتك الطبيعية على التجدد. الفرق يكمن في آلية العمل وسرعة النتائج ومدة استمرارها، وهذا ما يجعل استشارة طبيب متخصص ضرورية لاختيار ما يناسب حالتك بالضبط.

أفضل الطرق لعلاج ترهل الخدود: مقارنة بين الخيارات المتاحة

قد تتساءلين الآن: أي من هذه التقنيات هو الأفضل لي؟ الحقيقة أنه لا توجد إجابة صحيحة هنا، فكل تقنية لها مميزاتها وتناسب حالات معينة. إذا كان ترهلك خفيفاً وتبحثين عن نتيجة فورية وطبيعية، فالفيلر قد يكون خيارك المثالي خاصة إذا فقدت خدودك بعض الامتلاء. أما إذا كان الترهل أكثر وضوحاً وتريدين رفعاً حقيقياً دون جراحة، فالخيوط التجميلية تقدم نتائج ممتازة. هل تفضلين نهجاً طبيعياً تدريجياً يحسن جودة بشرتك بشكل عام؟ الليزر أو أجهزة الترددات الراديوية ستكون خيارات رائعة. 

من حيث التكلفة، الفيلر يتطلب إعادة حقن دورية، بينما الخيوط والليزر قد تكون استثماراً أكبر في البداية لكنها تدوم أطول. من حيث وقت التعافي، معظم هذه التقنيات تتيح لك العودة لحياتك الطبيعية بسرعة مع احتياطات بسيطة. المهم أن تفهمي أن علاج ترهل الخدود ليس عبارة عن مقاس واحد يناسب الجميع، بل رحلة شخصية تبدأ بفهم احتياجاتك وتنتهي باختيار ما يلائمك.

أفضل طريقة لشد الخدود طبيعياً أو تجميلياً: متى نلجأ لكل طريقة؟

الآن لنتحدث بصراحة عن متى تكون الطرق الطبيعية كافية ومتى تحتاجين للتدخل التجميلي. إذا كُنتِ في العشرينات أو أوائل الثلاثينات وبدأت تلاحظين علامات خفيفة جداً، فالعناية الجيدة بالبشرة، واستخدام منتجات تحتوي على الريتينول وفيتامين سي، والحماية من الشمس، وممارسة تمارين الوجه قد تكون كافية للحفاظ على مرونة بشرتك وتأخير الترهل. لكن دعينا نكون واقعيين: إذا بدأ الترهل يظهر بوضوح، خاصة بعد منتصف الثلاثينات أو إذا فقدت وزناً كبيراً، فالطرق الطبيعية وحدها لن تعيد الساعة للوراء. 

هنا يأتي دور التقنيات التجميلية كحل فعلي وسريع. فكري في الأمر كالآتي: الطرق الطبيعية ممتازة للوقاية والحفاظ على مرونة الجلد، لكن عندما يحدث الترهل فعلياً، ستحتاجين لتدخل أكثر فعالية. الخبر الجيد أن معظم التقنيات الحديثة ليست جراحية، وهي آمنة ونتائجها طبيعية جداً، مما يجعلها خياراً منطقياً لكل امرأة تريد استعادة ثقتها بمظهرها دون مخاطر كبيرة.

مقارنة بين الفيلر والخيوط التجميلية في شد الخدود

الفيلر والخيوط التجميلية هما من أكثر الخيارات شيوعاً لعلاج ترهل الخدود، لكن كيف تختارين بينهما؟ دعينا نضع المقارنة بطريقة واضحة وعملية تساعدك على فهم الفروقات الجوهرية بين هذه التقنيات، وكيف يمكن لكل منها أن تخدم احتياجاتك بشكل مختلف تماماً.

علاج ترهل الخدود بالفيلر أم بالخيوط؟: مقارنة بين الآليات، النتائج، والمدة

لنبدأ بفهم الفرق الأساسي في طريقة عمل كل تقنية، لأن هذا سيساعدك على اتخاذ القرار الصحيح: 

  • الفيلر يعمل بمبدأ الإضافة والملء، حيث يُحقن مادة هلامية تحت الجلد لتعويض الحجم المفقود ورفع المنطقة من الداخل، تماماً كما تملئين وسادة منفوخة لترفع غطاء الأريكة المترهل. النتيجة تظهر فوراً بمجرد انتهاء الجلسة، وتشعرين بالفرق في نفس اللحظة عندما تنظرين للمرآة. 
  • أما الخيوط التجميلية فتعمل بآلية مختلفة تماماً تعتمد على الرفع الميكانيكي المباشر، حيث تُدخل خيوط دقيقة تحت الجلد بإبر خاصة لتمسك بالأنسجة المترهلة وترفعها للأعلى، ثم تثبت في موضع جديد يعيد لوجهك التحديد والشد. 

بعبارة أخرى، الفيلر يرفع عن طريق إضافة حجم، بينما الخيوط ترفع عن طريق شد الأنسجة الموجودة فعلياً. 

من حيث النتائج، كلاهما فعال لكن لحالات مختلفة، فالفيلر مثالي إذا كنت فقدت امتلاء الخدود وتريدين استعادة النضارة والحجم، بينما الخيوط أفضل إذا كان لديك ترهل فعلي في الأنسجة يحتاج لرفع حقيقي وإعادة تموضع. أما من حيث المدة، فالفيلر يستمر عادة من ستة أشهر إلى سنتين حسب نوع المادة المستخدمة وسرعة امتصاص جسمك لها، بينما الخيوط تدوم من سنة إلى سنتين ونصف، وميزتها الإضافية أنها تحفز إنتاج كولاجين جديد حول مسارها مما يحسن النتيجة تدريجياً حتى بعد ذوبانها. 

عندما يتعلق الأمر باختيار علاج ترهل الخدود المناسب، فكري في حالتك، هل المشكلة في فقدان الحجم أم في هبوط الأنسجة، والإجابة ستقودك للخيار الصحيح.

الفرق بين شد الخدود بالليزر والفيلر: متى يكون كل منهما هو الخيار الأفضل؟

الآن دعينا نقارن بين الليزر والفيلر، لأن الكثيرات يشعرن بالحيرة بين هذين الخيارين رغم أنهما مختلفان تماماً في الهدف والنتيجة:

  • الفيلر يعطيكِ حلاً سريعاً وفورياً، تدخلين العيادة بوجه مترهل وتخرجين بخدود ممتلئة ومشدودة في نفس اليوم، لكن المفعول مؤقت ويحتاج للتجديد بعد فترة. 
  • الليزر على النقيض تماماً، فهو استثمار طويل الأمد يعمل على تحسين جودة بشرتك من الداخل عن طريق تحفيز الكولاجين الطبيعي، لكن النتائج تظهر تدريجياً على مدى أسابيع وشهور وليس فوراً. 

فكري في الفيلر كحل تجميلي مباشر يعالج الترهل والفقد في الحجم بسرعة، بينما الليزر هو علاج تجديدي يحسن مرونة الجلد وملمسه وينشط قدرته على الشد الطبيعي. 

متى تختارين كل منهما؟ إذا كان لديك مناسبة قريبة وتريدين نتيجة فورية، أو إذا كان ترهلك مصحوباً بفقدان واضح في حجم الخدود، فالفيلر هو خيارك الأمثل. أما إذا كنت تبحثين عن تحسين شامل وتدريجي لجودة بشرتك مع شد طبيعي يدوم طويلاً، وكان ترهلك خفيفاً إلى متوسط، فالليزر سيكون استثماراً ممتازاً. سيسركِ أن تعلمي أن هاتين التقنيتين يمكن دمجهما معاً في خطة علاجية متكاملة تجمع بين النتائج الفورية والتحسين طويل الأمد.

ترميم شباب الوجه: رحلتك نحو خدود مشدودة

رحلتك نحو استعادة شباب وجهك لا تتوقف عند اختيار التقنية فقط، بل تشمل معرفة كيفية تطبيقها بشكل صحيح واختيار الطبيب المناسب الذي يضمن لك النتيجة التي تحلمين بها.

إعادة امتلاء الخدود وشد الخدود المترهلة باستخدام الفيلر

عندما نتحدث عن إعادة امتلاء الخدود بالفيلر، فنحن لا نتحدث فقط عن حقن مادة تحت الجلد بشكل عشوائي، بل عن فن طبي يعتمد على فهم عميق لتشريح الوجه ونقاط الرفع الاستراتيجية. عندما يحقن الطبيب المختص الفيلر في منطقة عظام الوجنتين العلوية، فإنه لا يملأ فقط المنطقة المباشرة، بل يخلق نقطة ارتكاز ترفع كل الأنسجة المحيطة بها، مما يشد الجلد المترهل في منطقة الخد الأوسط ويعيد تحديد خط الفك. 

شمولية هذا النهج تُعطي نتيجة طبيعية جداً غير مبالغ فيها، بل تبدو وكأنكِ استعدتِ ببساطة امتلاء شبابك الطبيعي. المفتاح هنا هو استخدام الكمية المناسبة في الأماكن الصحيحة، لأن القليل جداً لن يحقق التأثير المطلوب، والكثير قد يبدو غير طبيعي. هذا التوازن الدقيق هو ما يميز النتيجة الاحترافية عن غيرها، ويجعل الفارق بين وجه يبدو منتفخاً ووجه يبدو شاباً ومشدوداً بشكل طبيعي.

رفع الخدود بالفيلر وشد الخدود بالفيلر لتحقيق تحديد مثالي

يعتمد رفع الخدود بالفيلر على تقنية متقدمة تُعرف بالحقن العميق في طبقات محددة من الوجه، حيث يستهدف الطبيب مناطق استراتيجية تخلق تأثير الرفع الطبيعي. عندما تفقد خدودك الامتلاء مع العمر، فإن الأنسجة تهبط للأسفل بفعل الجاذبية، مما يخلق مظهراً متدلياً وخطوطاً حول الفم. بحقن الفيلر في الطبقات العميقة أسفل عظام الوجنتين مباشرة، يخلق الطبيب قاعدة صلبة ترفع كل شيء فوقها، تماماً كما يرفع الأساس القوي البناء بأكمله. 

النتيجة ليست فقط خدوداً أكثر امتلاءً، بل تحديد واضح لملامح الوجه، حيث تصبح عظام الوجنتين أكثر بروزاً بطريقة أنثوية جميلة، ويتحسن خط الفك، وتقل حدة الخطوط التي تمتد من الأنف إلى الفم. هذا التحديد المثالي يعيد لوجهك النسب الجمالية الشبابية التي تتميز بامتلاء الجزء العلوي ونحافة الجزء السفلي من الوجه، مما يخلق شكل القلب المحبب أو الوجه البيضاوي المتناسق.

علاج التجاعيد والترهلات في منطقة الخدود والوجه

تتطلب معالجة التجاعيد والترهلات في منطقة الخدود نهجاً شاملاً يجمع بين أكثر من تقنية لتحقيق أفضل النتائج، لأن هذه المشاكل نادراً ما تظهر منفردة. عندما تترهل خدودك، فإن التجاعيد الديناميكية التي تسببها حركات الوجه المتكررة تصبح أعمق وأكثر وضوحاً، خاصة حول العينين والفم. هنا يأتي دور الجمع بين الفيلر الذي يعيد الحجم المفقود ويملأ التجاعيد الثابتة، والبوتكس الذي يريح العضلات المسببة للتجاعيد الحركية، مما يمنعها من التعمق أكثر. 

إذا كنتِ في الرياض وتبحثين عن علاج شامل، فإن جلسات علاج ترهل الخدود عند طبيب متخصص يمكن أن تكمل علاج ترهل الخدود بشكل مثالي، لأن معالجة الجبهة والمنطقة حول العينين تخلق توازناً جمالياً في الوجه بأكمله. بالإضافة إلى ذلك، إضافة جلسات ليزر أو تقنيات تحفيز الكولاجين تحسن ملمس البشرة وتشد الجلد من الداخل، مما يعطي نتيجة نهائية متكاملة تجمع بين الامتلاء والشد وتحسين جودة البشرة، بدلاً من التركيز على جانب واحد فقط وإهمال البقية.

أهمية اختيار طبيب مختص مثل د. محمد الخويلد لضمان نتائج طبيعية وآمنة

اختيار الطبيب المناسب ليس مجرد تفصيل ثانوي، بل هو العامل الأهم الذي يحدد نجاح علاجك بأكمله، لأن نفس التقنية في يد طبيب خبير تعطي نتائج رائعة، بينما في يد غير مختص قد تؤدي لمظهر مصطنع أو حتى تشوهات. 

بصفته طبيباً مختصاً في الطب التجميلي والجلدية، يمتلك دكتور محمد الخويلد الخبرة العميقة في تشريح الوجه وفهم نسب الجمال المثالية، مما يمكنه من تخصيص العلاج بما يناسب ملامحك بدلاً من تطبيق نهج واحد على الجميع. د. محمد يعرف بالضبط أين يضع كل قطرة من الفيلر، وما هي الكمية المناسبة، وكيف يحقق التوازن بين الرفع والامتلاء دون مبالغة، وكيف يتعامل مع أي طارئ نادر قد يحدث. 

علاوة على ذلك، هو سيستمع لتوقعاتك ويشرح لك بصراحة ما يمكن وما لا يمكن تحقيقه، مما يضمن أن تكوني راضية تماماً عن النتيجة النهائية. عندما تستثمرين في علاج ترهل الخدود، فأنت لا تستثمرين فقط في منتج أو تقنية، بل في مهارة وفن الطبيب الذي سيطبقها على وجهك، لذلك لا تتهاوني أبداً في هذا الاختيار.

النتائج المتوقعة ورعاية ما بعد العلاج

بعد اتخاذ قرار علاج ترهل الخدود والخضوع للإجراء المناسب، تبدأ المرحلة الحاسمة وهي انتظار النتائج والحفاظ عليها. متى ستتمتعين بوجهك المشدود الجديد؟ وهل هناك خطوات ضرورية يجب اتباعها لتضمني استمرار إشراقة شبابك لأطول فترة ممكنة؟ سنجيب عن هذه التساؤلات هنا لنكمل رحلة ترميم شباب الوجه بنجاح.

متى تظهر نتائج علاج ترهل الخدود؟

تعتمد سرعة ظهور نتائج علاج ترهل الخدود بشكل مباشر على نوع الإجراء. إذا اخترتِ الفيلر أو الخيوط التجميلية، ستلاحظين نتائج فورية لشد ورفع الخدود، على الرغم من أن النتائج النهائية تحتاج لعدة أيام أو أسابيع بعد زوال أي تورم بسيط. أما التقنيات التي تعتمد على تحفيز الكولاجين مثل الليزر والهايفو، فتكون نتائجها تدريجية، حيث تبدأ بالظهور خلال أسابيع وتصل ذروتها بعد 3 إلى 6 أشهر، لأنها تعتمد على تجاوب جسمكِ الطبيعي لشد الجلد.

نصائح للحفاظ على النتائج لفترة أطول

لضمان استمرار مظهر الخدود المشدودة والممتلئة لأطول فترة ممكنة، يجب اتباع روتين عناية متكامل. 

  • احرصي على الالتزام بجلسات المتابعة التي يحددها الطبيب (إن وُجدت). 
  • الأهم هو الحماية اليومية من الشمس باستخدام واقٍ شمسي عالي الجودة، لأنه العدو الأول للكولاجين ومرونة الجلد. 
  • كذلك، التزمي بنظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة، مع شرب كميات كافية من الماء لدعم صحة البشرة من الداخل.

الأسئلة الشائعة

1. ما هي أفضل التقنيات لشد الخدود بدون جراحة؟

أفضل التقنيات هي الخيوط التجميلية (للرفع المباشر) وأجهزة الهايفو أو الترددات الراديوية (لتحفيز الكولاجين والشد العميق)، بالإضافة إلى الفيلر الذي يعيد الامتلاء المفقود.

2. هل يعتبر الفيلر أو الخيوط التجميلية أفضل لعلاج ترهل الخدود؟

يعتمد ذلك على المشكلة: الفيلر أفضل إذا كان الترهل ناتجاً عن فقدان الحجم والامتلاء (الخدود الهابطة)، بينما الخيوط التجميلية أفضل إذا كانت هناك حاجة لرفع ميكانيكي وشد واضح للجلد المترهل.

3. ما هي مدة استمرار نتائج علاجات ترهل الخدود؟

تستمر النتائج عادةً من 6 أشهر إلى سنتين حسب نوع التقنية: الفيلر يدوم من 6-18 شهراً، بينما الخيوط والأجهزة المحفزة للكولاجين تدوم لفترة أطول تصل إلى سنتين.

احصلي على استشارتك الآن!