خيوط شد الوجه: الحل السحري لشد البشرة دون جراحة

ديسمبر 22, 2024 | الحقن التجميلي

بسبب تقدم السن، تقل دهون الوجه وتضعف العضلات وترتخي البشرة بسبب ضعف عملية تخليق الكولاجين؛ والنتيجة: يفقد الوجه ملامحه نتيجة تأثير السحب المستمر للجاذبية، وتَجمُّع الدهون في مناطق محددة وتأثير ذلك من حيث زيادة وزن الأنسجة والضغط عليها. لذا يلجأ كثيرون إلى تقنيات جراحية تهدف إلى عكس تأثير الزمن هذا. 

لكن في الآونة الأخيرة، ظهرت تقنيات غير جراحية تخدم الهدف نفسه، لعلَّ أكثرها رواجاً هي خيوط شد الوجه. في هذا المقال، سنتحدث عن هذا العلاج، ونذكر فوائده لتحسين مظهر البشرة، فتابعي معنا. 

ما هي خيوط شد الوجه؟

هي تقنية تجميلية تستخدم لشد وتثبيت الجلد المترهل في الوجه والرقبة؛ بحيث يتم إدخال خيوط خاصة تحت الجلد تعمل على رفع الأنسجة وشدها، فتعطي مظهراً أكثر شباباً وتقلل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. هذه التقنية هي بديل غير جراحي طفيف التوغل لشد الوجه التقليدي.

أنواع خيوط شد الوجه

يمكن تقسيم أنواع الخيوط إلى ثلاثة تصنيفات رئيسة: خيوط قابلة للتحلل، وغير قابلة للتحلل، ومختلطة. تختلف هذه الأنواع من حيث المواد المستخدمة ومدة تأثيرها وميزاتها وعيوبها:

– خيوط قابلة للتحلل

غالباً ما تُصنع خيوط شد الوجه القابلة للتحلل من مواد مثل بولي ديوكسانون (PDO) أو حمض البولي لاكتيك (PLLA) أو حمض البولي جلسريك (PGA)، وهي مواد آمنة تذوب تدريجياً في أنسجة الجلد مع مرور الوقت. ميزة هذه الخيوط أنَّها تحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي في البشرة، مما يزيد من تماسك الجلد على المدى الطويل حتى بعد ذوبانها. كما تعمل هذه الخيوط على شد البشرة وتحسُّن مرونتها، وغالباً ما يستمر تأثيرها لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً. لكن من أبرز عيوبها أنَّه يجب تجديدها بعد انتهاء مفعولها، ما يعني أنَّه يجب الخضوع إلى جلسات إضافية للحفاظ على النتائج. كذلك، قد يعاني البعض من تحسس طفيف أو احمرار في موضع الخيوط في بادئ الأمر، لكنَّ هذا يزول عادة خلال فترة قصيرة.

– خيوط غير قابلة للتحلل

الخيوط غير القابلة للتحلل مصنوعة من مواد مثل البولي بروبيلين أو البولي إيثيلين، وهي مواد متينة لا تذوب في الجلد وتوفر نتائج طويلة الأمد مقارنة بالخيوط القابلة للتحلل. تتميز هذه الخيوط بقدرتها على شد البشرة لفترة قد تصل إلى عدة سنوات، لذا فهي خيار مناسب لمن يبحثون عن نتائج دائمة. ومع ذلك، فإنَّ استخدامها قد يتطلب إجراءات أكثر تعقيداً عند وضعها، كما أنَّها قد تحتاج إلى تدخل جراحي بسيط إذا استدعى الأمر لإزالتها لاحقاً. على الرغم من مميزاتها، إلا أنَّها قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل التورم والكدمات، وقد تحتاج إلى وقت أطول للتعافي، خاصة إذا كانت البشرة رقيقة.

– خيوط مختلطة

الخيوط المختلطة هي نوع يجمع بين خصائص الخيوط القابلة للتحلل وغير القابلة للتحلل، حيث تُصنع من مواد تحتوي على جزأين: جزء قابل للتحلل يعزز الكولاجين وشد الجلد، وجزء ثابت يبقى في الجلد لفترات أطول. توفر هذه الخيوط نتائج مرنة؛ حيث يستفيد الشخص من شد سريع ومؤقت يعقبه تأثير طويل الأمد بعد تحلل الجزء القابل للذوبان. هذا النوع يعد خياراً وسطياً يجمع بين فوائد الخيوط المؤقتة والثابتة، لكنَّه قد يكون مكلفاً نسبياً ويتطلب مهارة عالية من الطبيب لضمان تحقيق نتائج متوازنة وآمنة.

طريقة شد الوجه بالخيوط

في البداية، يستخدم الطبيب مخدراً موضعياً على المنطقة المستهدفة، ثم يبدأ العلاج عندما يبدأ مفعول المخدر وفق الخطوات التالية:

  • قبل إدخال الخيوط، يقوم الطبيب المعالج بفحص مسارها بعناية، ثم يُحدِّد نقاط دخول الخيوط والمناطق المراد استهدافها.
  • يستخدم الطبيب إبرة دقيقة جداً أو كانيولا لتقليل الألم أو الشعور بالوخز لدى المريض.
  • ثم تُدخل خيوط البولي لاكتيك أو البولي بروبيلين تحت الجلد.
  • بعد ذلك، تُشدُّ الخيوط بلطف لرفع الجلد، ويُقطع أي جزء زائد منها.
  • تستغرق العملية حوالي 30 دقيقة حسب المنطقة المستهدفة، وبمجرد الانتهاء، تُزال الإبرة أو الكانيولا، ويُمكن للمريض المغادرة مباشرة.

مزايا وفوائد شد الوجه بالخيوط

تقدم خيوط شد الوجه عدة فوائد، مثل:

  • تحسين مظهر البشرة: تعمل خيوط شد الوجه على تحسين تناسق الجلد بشكل ملحوظ، وتقلل التجاعيد والترهلات، وتمنح الوجه مظهراً مشدوداً وأكثر شباباً؛ فتظهر الوجنتين أكثر امتلاء وتختفي الخطوط الدقيقة.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين: تحفز الخيوط إنتاج الكولاجين في الجلد، وتساعد على زيادة مرونة البشرة واستعادة مظهرها الصحي والطبيعي مع مرور الوقت.
  • نتائج سريعة وفورية: يظهر تأثير الشد مباشرة بعد الإجراء، بخلاف الجراحات التقليدية التي ينتظر فيها الشخص حتى تختفي الآثار الجانبية لكي يرى النتائج.
  • إجراء بسيط وغير جراحي: شد الوجه بالخيوط إجراء غير جراحي طفيف التوغل يتم تحت التخدير الموضعي، يقلل من المخاطر المرتبطة بالجراحة التقليدية التي تتطلب فترة تعافي طويلة.
  • وقت تعافٍ قصير: يمكن للمريض العودة إلى أنشطته اليومية بعد وقت قصير من الإجراء، حيث يتطلب الشفاء فترة زمنية قصيرة جداً مقارنة بالعمليات الجراحية.
  • نتائج طويلة الأمد: يستمر تأثير الشد لعدة أشهر إلى سنوات، وذلك حسب نوع الخيوط المستخدمة وحالة البشرة.
  • آثار جانبية بسيطة مقارنة بالجراحة التقليدية: لا تسبب خيوط شد الوجه مضاعفات كبيرة مثل النزيف والكدمات الشديدة وبقية المضاعفات التي تسببها جراحة شد الوجه.

عيوب شد الوجه بالخيوط

لأنَّه إجراء غير جراحي، شد الوجه بالخيوط إجراء آمن نسبياً تأثراته الجانبية قليلة، إلا أنَّها ممكنة الحدوث، وقد تشكل ما يلي:

  • التورم والكدمات والألم: من الشائع الشعور ببعض التورم والكدمات وألم خفيف في المنطقة المعالجة بعد العملية، ولكن هذه الأعراض عادة ما تزول خلال أيام قليلة.
  • النزيف: في حالات نادرة، قد يحدث نزيف طفيف تحت الجلد، ينتج عن تسرب الدم إلى المنطقة المحيطة.
  • العدوى: كما هو الحال مع أي إجراء طبي، هناك خطر ضئيل للإصابة بالعدوى، ولكن يمكن الوقاية منها باتباع تعليمات الطبيب.
  • تحرك الخيوط: في بعض الحالات، قد تتحرك الخيوط من مكانها الأصلي.
  • ظهور الخيوط: في حالات نادرة، قد تكون الخيوط مرئية من خلال الجلد، خاصة إذا تم إدخال الخيوط بشكل سطحي في منطقة يكون فيها الجلد رقيقاً جداً.

بعد أن استعرضنا تفاصيل شد الوجه بالخيوط، من المهم أن نضع هذه المعلومات في سياقها الأوسع. هذا الموضوع هو جزء واحد من منظومة متكاملة من الحلول والخيارات المتاحة.
لفهم الصورة الكاملة وكيفية مقارنة هذا الخيار بغيره، ندعوكِ للعودة إلى دليلنا الشامل الذي يجمع كل ما تحتاجين معرفته في مكان واحد.
اطلعي على دليلنا الأساسي: أفضل 20 من علاجات الوجه لبشرة مشرقة وصحية

من هم المرشحون لإجراء شد الوجه بالخيوط؟

شد الوجه بالخيوط خيار مناسب لأشخاص يعانون من ترهل عادي إلى متوسط، وتحديداً لمن لا يرغبون بالخضوع إلى عملية جراحية نظراً لوجود مخاوف لديهم من التخدير أو من آثارها الجانبية المحتملة. لكن بشكل عام، المرشحون المناسبون هم:

  1. من يعانون من علامات خفيفة إلى معتدلة من ترهل الجلد.
  2. الأشخاص من أواخر الثلاثين إلى أوائل الخمسين من العمر.
  3. الأشخاص غير المؤهلين للعمليات الجراحية، كأن يكونوا يعانون من داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم.

في الختام

والآن بعد أن تعرفنا إلى مزايا وعيوب خيوط شد الوجه والأنواع المستخدمة، ننصحك بالاستعانة بخدمات د محمد الخويلد إذا كنتِ ترغبين باستعادة شباب وجهك وملامحه الطبيعية.

د. محمد هو أحد الأسماء الرائدة في مجال طب التجميل في المملكة العربية السعودية، وعضوٌ في مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد، ونائب رئيس مؤتمر الأكاديمية العلمية للطب التجميلي (SAAM).

بصفته استشارياً ومدرباً معتمداً في حقن البوتكس والفيلر ومحفزات الكولاجين باستخدام أحدث تقنيات الليزر والعلاجات المبتكرة المخصصة لإعادة تجديد خلايا البشرة، يجمع د. محمد بين المعرفة الأكاديمية العميقة والخبرة العملية الواسعة التي تمنحكِ نتائج طبيعية وجميلة. ومع اهتمامه بأدق التفاصيل، يضمن لكِ د. محمد تجربة مثالية تُكمل ملامح وجهكِ الطبيعية.

لذا لا تترددي، واحجزي جلستكِ الآن لتحصلي على إطلالة شابة تلائم ملامح وجهكِ.

الأسئلة الشائعة

1. كم يدوم شد الوجه بالخيوط؟

الخيوط القابلة للتحلل تدوم نتائجها لمدة تتراوح بين 12 إلى 18 شهراً، بينما تدوم نتائج الخيوط غير القابلة للتحلل لفترة أطول قد تصل إلى عدة سنوات.

2. متى تظهر نتيجة النهائية لخيوط شد الوجه؟

تظهر نتائج هذا الإجراء على الفور بعد الإجراء، لكنَّ النتيجة النهائية تصبح أكثر وضوحاً خلال 2-3 أشهر عندما تبدأ البشرة بإنتاج المزيد من الكولاجين حول الخيوط.

3. هل شد الوجه بالخيوط مؤلم؟

 قد يشعر البعض ببعض الانزعاج أو الوخز خلال العملية وبعدها، ولكنَّ هذه الأعراض تكون خفيفة وتزول بسرعة.

4. أيهما أفضل الخيوط أم الفيلر؟

يعتمد الاختيار بين الخيوط والفيلر على احتياجات المريض وأهدافه؛ الخيوط مناسبة لمن يرغبون برفع وشد البشرة، بينما الفيلر هو لمن يريدون تعزيز حجم الخدود والشفاه بالدرجة الأولى.

5. كيف يمكن أن أنام بعد عمل الخيوط في الوجه؟

ينصح بالنوم على الظهر بعد إجراء عملية شد الوجه بالخيوط، مع رفع الرأس بوضع وسادتين إضافيتين، وذلك لتقليل التورم والضغط على المنطقة المعالجة.

المصادر

احصلي على استشارتك الآن!